المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي ينظم ورشة في موضوع: “ثقافة الابتكار”

المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي ينظم ورشة في موضوع: “ثقافة الابتكار”

في إطار التحضير للندوة الدولية في موضوع “الابتكار التربوي ودينامية الإصلاح” التي ينظمها قطب الدراسات والبحث ودعم هيئات المجلس لدى المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي يومي 8 و9 ماي 2018، تم تنظيم ورشة عمل أولى يوم الخميس 8 فبراير 2018. جمعت هذه الورشة، إلى جانب مجموعة من أعضاء المجلس وخبراء القطب، ممثلين عن أكاديمية الحسن الثاني للعلوم والتقنيات، وعن المركز الوطني للتجديد والتجريب التابع لوزارة التربية الوطنية، وعن القطاعات الوزارية المكلفة بالتكوين المهني والتعليم العتيق، وعن الجمعية المغربية للبحث التنموي، وعن الجمعية المغربية لأطر التوجيه والتخطيط التربوي، بالإضافة على مجموعة من الباحثين.

تم تخصيص هذه الورشة لتدارس موضوع ثقافة الابتكار، إذ خلصت نتائجها إلى صياغة إشكالية عامة مرتبطة بالتفاعلات بين الثقافة والابتكار.

ما هي الشروط اللازمة لظهور الابتكار والاعتراف به في صفته “التجاوزية”؟ ما هو دور الثقافة باعتبارها “قالبا نفسي اجتماعي” لبنية مجتمعية معينة في التأثير على الابتكار ونجاحه؟ كيف تقوم المؤسسة المدرسية أو الجامعية بتحديد خياراتها باعتبارها في النفس الوقت بنية مجتمعية ومنتجا للابتكار؟ ما هي العوامل الأكثر تأثيرا؟ وهل يمكن للثقافة أن تلعب دورا إيجابيا في تطوير العمل الإبداعي للفاعلين المبتكرين بالمنظومة التربوية؟ وما هي العوامل الأخرى التي بإمكانها المساهمة في مأسسة هكذا عمل؟

هذه هي الأسئلة التي تطرق لها النقاش خلال الورشة والتي ستجيب عنها مجموع المداخلات المبرمجة في الندوة الدولية. إشكاليات أخرى سيتم طرحها، على التوالي، في الورشتين الثانية والثالثة (8 مارس و5 أبريل 2018) في مواضيع الابتكار البيداغوجي والابتكار في علاقته بالنظم المحيطة بالمدرسة.

2018-02-20T12:30:47+00:00